الإسلام > فتاوى > طب > تعلمون حاجتنا للطبيبات المسلمات المتحجِّبات، وأمتنا تحتاج لمن يطبِّب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فأقول للسائل: سددوا وقاربوا،
وأقول له: إن الأمر يختلف من شخص إلى شخص،
ومن بيئة إلى أخرى،
فإذا كانت الطالبة في جو من الصيانة،
والعفة،
وعدم الخلوة بالأجانب،
وكانت أنظمة الجامعة لا تسمح بالتلاعب،
ولا الخروج على الأخلاق،
وغلب عليها ذلك،
سواء في العلاقة بين الطالبات والطلاب،
أو بين الطالبات والأساتذة،
في هذه الحالة لا مانع أن تدرس الطالبة بناء على الأسباب التي ذكرها السائل من ضرورة إيجاد ممرضات،
ومولدات وطبيبات لأمراض النساء.
أما إذا لم يكن الأمر كذلك،
وغلب الفساد فيختلف الحكم في ذلك،
والعبرة في الشريعة بالغالب،
دون النادر،
فلو ضاعت وانفلتت طالبة أو طالبتان،
أو وقع في إحدى الجامعات ما ينكر وكان نادراً،
فهذا لا عبرة به،
إنما العبرة بالغالب الأعم،
إذ الغالب كما يقول أهل القواعد الفقهية مقدم على النادر،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.