هل دَمُ الثَّعْلب حَرامٌ، وهو دواءٌ لعِلاج داءِ الرَّبو

الإسلام > فتاوى > طب > هل دَمُ الثَّعْلب حَرامٌ، وهو دواءٌ لعِلاج داءِ الرَّبو

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل دَمُ الثَّعْلب حَرامٌ، وهو دواءٌ لعِلاج داءِ ال…»

الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه،
أمَّا بعد:

فإنَّ الدم المَسْفوح كُلَّه حَرامٌ ونَجِسٌ لا يجوز الدَّواء به أو استعماله،
سواء كان من الثعلب أو غيره؛
فقد قال الله تعالى:

{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ}

الآية [المائدة: ٣] .

والله سبحانه وتعالى لم يجعل دواء هذه الأُمَّة فيما حَرَّم عليها؛
فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَ أُمَّتِي فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهَا) رواه ابن حِبَّان وغيره،
وقال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ اللهَ خَلَقَ الدَّاءَ وَالدَّواء؛
فَتَدَاوَوْا،
وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ) رواه الطبرانيُّ وغيره،
وصحَّحه الألباني في (السِّلْسلة) .

أمَّا إذا كان المقصود بدَم الثَّعْلَب ما يَبْقَى في اللَّحم والعِظام والعُروق من المُذَكَّى ذَكاةً شرعيَّة؛
فإنَّه لا مانع من العلاج به؛
بناءً على طهارة هذا النوع من الدَّم وإباحة الثَّعْلب،
وذلك على الرَّاجح من أقوال أهل العِلْم فيهما ...
والله أعلم.

[فتاوى الشبكة الإسلاميَّة (رقم ٨١٠٩٩) ]

* * *

التَّدَاوِي بِدَمِ القُنْفُذِ

(١٠٧٦)

📖
مصدر الفتوى موسوعة صناعة الحلال
ص 220 · التداوي بدم الثعلب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل دَمُ الثَّعْلب حَرامٌ، وهو دواءٌ لعِلاج داءِ ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر