ما رأي فضيلة الشيخ في قضية كثيرا ما يسأل عنها وهي محرجة للمسلمين؛ القضية هي قضية المرأة والطبيب. وبم تنصحون الأخوات المسلمات حول هذا، وكذلك أولياء الأمور

الإسلام > فتاوى > طب > ما رأي فضيلة الشيخ في قضية كثيرا ما يسأل عنها وهي محرجة للمسلمين؛ ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما رأي فضيلة الشيخ في قضية كثيرا ما يسأل عنها وهي…»

لا ريب أن قضية المرأة والطبيب قضية مهمة،
وفي الحقيقة إنها متعبة كثيرا،
ولكن إذا رزق الله المرأة التقوى والبصيرة فإنها تحتاط لنفسها وتعتني بهذا الأمر.
فليس لها أن تخلو بالطبيب،
وليس للطبيب أن يخلو بها.
وقد صدرت الأوامر والتعليمات في منع ذلك من ولاة الأمور.
فعلى المرأة أن تعتني بهذا الأمر،
وأن تتحرى التماس الطبيبات الكافيات،
فإذا وجدن فالحمد لله ولا حاجة إلى الطبيب.

فإذا دعت الحاجة إلى الطبيب لعدم وجود الطبيبات فلا مانع عند الحاجة إلى الكشف والعلاج،
وهذه من الأمور التي تباح عند الحاجة،
لكن لا يكون الكشف مع الخلوة بل يكون مع وجود محرمها أو زوجها إن كان الكشف في أمر ظاهر كالرأس واليد والرجل أو نحو ذلك.
وإن كان الكشف في عورات فيكون معها زوجها إن كان لها زوج أو امرأة،
وهذا أحسن وأحوط،
أو ممرضة أو ممرضتان تحضران،
ولكن إذا وجد غير الممرضة امرأة تكون معها يكون ذلك أولى وأحوط وأبعد عن الريبة،
وأما الخلوة فلا تجوز.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الخامس، ص 391 · المرأة والطبيب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما رأي فضيلة الشيخ في قضية كثيرا ما يسأل عنها وهي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله