صحوت من النوم فظننت أن الفجر لم يطلع، فأكلت وشربت، ثم تبين أن النهار قد طلع فهل يصح صومى

الإسلام > فتاوى > طب > صحوت من النوم فظننت أن الفجر لم يطلع، فأكلت وشربت، ثم تبين أن النهار…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «صحوت من النوم فظننت أن الفجر لم يطلع، فأكلت وشربت،…»

ذكر ابن قدامة فى كتابه " المغنى " أن من أكل يظن أن الفجر لم يطلع وقد كان طلع أو أفطر يظن أن الشمس قد غابت ولم تغب -أن عليه القضاء،
وذلك مع وجوب الإِمساك على من أكل ظانا عدم طلوع الفجر،
وقال ابن قدامة: إن هذا الحكم هو قول أكثر أهل العلم،
ثم حكى عن بعض التابعين أنه لا قضاء عليه،
وذكر فى ذلك أثرا عن عمر رضى الله عنه،
ولكن الرأىَ الأول هو المعول عليه،
وذلك لحديث البخارى أنهم أمروا بقضاء يوم أفطروا فيه لوجود غيم ثم طلعت الشمس.
هذا فى الظن - وهو إدراك الطرف الراجح - أما الشك وهو إدراك الطرفين على السواء،
والطرفان هما طلوع الفجر وعدم طلوعه،
فقد قال فيه ابن قدامة أيضا: وإن أكل شاكًّا فى طلوع الفجر ولم يتبين الأمر فليس عليه قضاء،
لأن المدار على تبين طلوع الفجر،
قال تعالى

{وكلوا واشربو حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر}

البقرة: ١٨٧،
وقال: إن هذا هو رأى الشافعى وأصحاب الرأى - الحنفية - ولكن مالكا أوجب القضاء،
لأن الأصل بقاء الصوم فى ذمته فلا يسقط بالشك،
وذكر أن الأكل عند الشك فى غروب الشمس ولم يتبين الامر يوجب القضاء.
فعلى صاحب

👤
مصدر الفتوى دار الإفتاء المصرية
من «فتاوى دار الإفتاء المصرية» · ص 250 · خطأ الظن فى عدم طلوع الفجر وغروب الشمس

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«صحوت من النوم فظننت أن الفجر لم يطلع، فأكلت وشربت،…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله