الإسلام > فتاوى > طب > نحن مجموعة شباب نلعب كرة القدم، ويكون هناك اتفاق بيننا على أن يضع ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا اللعب يُعدّ عند الفقهاء - رحمهم الله - في حكم القمار؛
لأن الداخل إما غانم وإما غارم،
وقد قال صلى الله عليه وسلم: "لا سبق إلا في خفِّ،
أو نصل،
أو حافر " أخرجه الخمسة (أبو داود ٢٥٧٤،
النسائي ٣٥٨٦،
الترمذي ١٧٠٠،
أحمد ١٠١٣٨،
وابن ماجه ٢٨٧٨) ولم يذكر ابن ماجه "نصل" . والعوض الذي يأخذه أحد المتسابقين هو كل عوض سواء كان نقداً،
أو عيناً،
أو منفعة،
والعشاء لا شك أنه عينٌ أو منفعة.
وقول السائل: "علماً بأن الشخص الخاسر يضع العشاء بنفس راضية " فيقال: رضى الشخص ليس له اعتبار إذا خالف الأحكام الشرعية.
أرأيت لو رضي المتعاقدان على الربا،
أو على الغرر،
أو على الظلم،
أيجوز لهما ذلك؟
لا شك أنه لا يجوز فكذلك هنا،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.