الإسلام > فتاوى > طب > هناك فئة من الناس يعالجون بالطب الشعبي على حسب كلامهم، وحينما أتيت إ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا الرَّجلُ وأمثالُه الذي يزعمُ أنَّه يعرفُ أنَّ المريضَ مصابٌ بكذا وكذا بمجردِ أخذِ اسمِ المريضِ واسمِ والدتِه،
أو أنَّه يستعملُ كلامَ المولى،
هو من عملِ الكهنةِ والمشعوذِين،
تجبُ نصيحتُه وتحذيرُه من عملِه،
وأمرُه بالتَّوبةِ النَّصوحِ إلى الله،
فإنْ تابَ وإلا رُفِعَ أمرُهُ للجهاتِ المختصَّةِ؛
لمنع شرِّهِ عن النَّاس.
ويحرمُ الذَّهابُ إلى هذا الرَّجلِ وأمثالِه؛
لما رواهُ أبو هريرةَ -رضي الله عنه-،
أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا،
فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ،
فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم-» ،
أخرجَهُ أصحابُ السُّنَنِ،
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.