الإسلام > فتاوى > طب > والدتي مصابة بالتهاب الكبد الوبائي، ويحتاج علاجه إلى تكلفة باهظة -وا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فجزاكم الله خير الجزاء على هذا البر،
وأبشروا فإن البر لا يضيع لا في الدنيا،
ولا في الآخرة.
أما بالنسبة للعلاج فحاولوا إقناع الوالدة بالأخذ به،
والسعي إليه،
وإذا رفضت فلا شيء عليكما ولا عليها.
ومع السعي في العلاج الحسي عند المستشفيات خذوا بالعلاج المعنوي الروحاني،
وهو العلاج بالرقية الشرعية بالقرآن الكريم،
والأدعية النبوية؛
فإن أثرها عظيم لا يستهان به.
وكم من الناس من أيس الأطباء من علاجه،
فشفاه الله بالرقية الشرعية.
فلو واصلتم القراءة عليها،
وأكثرتم من الدعاء لها لرأيتم أثر ذلك -إن شاء الله- ولو لم يأتكما من ذلك إلا انشراح الصدر،
والرضا بالقدر.
والرقية تكون بالقراءة مع النفث،
وتكون بمسح الجسد باليد،
وتكون بالنفث بالماء،
ثم تشربه الوالدة أو تغتسل به.
والرقية تكون -كما مر- بآيات القرآن الكريم والأدعية الشرعية،
كقراءة الفاتحة،
وأوائل سورة البقرة،
إلى قوله تعالى: "ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير" ،
وكذلك أواخر سورة البقرة،
وكذلك أواخر سورة الحشر،
وكذلك سورة الشرح،
وألهاكم التكاثر،
وقل يا أيها الكافرون،
وقل هو الله أحد،
والمعوذتين،
وغيرها من آيات القرآن الكريم.
ومن الأدعية النبوية ما يلي:
١- (بسم الله أرقيك،
من كل شيءٍ يؤذيك،
من شر كل نفس،
أو عين حاسد الله يشفيك،
باسم الله أرقيك) .
٢- (امسح الباس،
رب الناس،
بيدك الشفاء،
لا كاشف له إلا أنت) .
٣- (أذهب الباس،
رب الناس،
اشف وأنت الشافي،
لا شفاء إلا شفاؤك،
شفاءً لا يغادر سقما) .
٤- (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق) .
إلى غير ذلك من الأدعية النبوية.
وأخيراً ...
أسأل الله بأسمائه الحسنى،
وصفاته العلى أن يشفي والدتكم،
وأن ينزل عليها الرضا والسكينة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.