الإسلام > فتاوى > طب > يُعاني ابني من حالة سَرَطانٍ في الدَّم، ويقتضي علاجُه أن يُحْقَنَ بم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أوَّلًا: نَقْل الدَّم من غير مسلم إلى مسلم وبالعكس جائز لا حَرَج فيه؛
لأنَّه من باب التَّداوي،
والتَّداوي مشروعٌ بما رواه أبو داود والترمذي عن أسامة بن شَرِيكٍ رضي الله عنه قال: أتيت النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وأصحابه كأنَّما على رءوسهم الطَّيرُ،
فسَلَّمتُ ثمَّ قعدتُ،
فجاء الأعرابُ من هاهنا وهاهنا،
فقالوا: يا رسول الله،
أَنَتَدَاوَى؟
فقال: (تَدَاوَوْا؛
فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ: الهَرَمُ) والهَرَمُ: الكِبَر؛
فهذا الحديث جاء فيه الحثُّ على التَّداوي مطلقًا غير مُقَيَّدٍ بقَيد،
والقاعدة أن: (المُطلَقُ يجري على إطلاقِه حتَّى يَرِدَ ما يُقيِّدُه) .
قال الإمام الخَطَّابي في (معالم السنن ٤/ ٢١٧،
ط.
المطبعة العلميَّة بحلب) : «في هذا الحديث إثبات الطبِّ والعلاج،
وأنَّ التَّداوي مباحٌ غيرُ مكروهٍ» اه.
ثانياً: إذا كانت مادَّة «الهيبارين» المُسْتَخْلَصَة من الخنزير قد استحالت
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.