الإسلام > فتاوى > طب > يفيد هذا المصطلح أن الراوي ليس متروكا، وليس متهما بالكذب، بل صالح لل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وجدت ابن أبي حاتم نص على أنها ليست كذلك (في أول كتابه الجرح والتعديل) . لكن ابن حجر يعتبر قول أبي زرعة أو أو أبي حاتم "لا بأس به" توثيقاً.
وكذلك عن النسائي وغيره.
]
لعل الأخ السائل أراد به ابن معين وليس ابن حبان،
لأن ابن معين هو الذي نص على أنه يريد به التوثيق.
نعم لا تعتبر كلمة لا بأس به توثيقا عند غير ابن معين،
لأن فيه نوعا من التليين بعيدا عن التجريح،
ولذا لم يقبل العلامة المعلمي ذلك من الحافظ ابن حجر،
بل قال: ينبغي البحث عن ألفاظ النقاد،
لأنه قد لا يصرح بأن فلانا ثقة.
[ما حكم الراوي إذا لم نجد فيه إلا التوثيق المعلَّق؟
أقصد مثل قول ابن سعد: "كان ثقة إن شاء الله" . أو قول ابن عدي: "وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيماً" . ]
فيما يبدو أن هذا اللفظ فيه نوع من التليين،
ولا يصل إلى مرتبة من قيل فيه ثقة،
وقد يستخدم ابن عدي ذلك في حق بعض الثقات الذين تكلم فيهم لسبب ما،
لكن الجزم بشئ من ذلك يتوقف على تتبع مواقع استعمال ذلك اللفظ ومقارنة بعضها ببعض.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.