الإسلام > فتاوى > طهاره > اختلف المفسرون في سورة الرعد أن الله سبحانه وتعالى رفع السماوات بغير…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الشيخ: اقرأ الآية.
السائل: -
{اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا}
[الرعد:٢] الشيخ: نعم المفسرون اختلفوا, هل قوله: (تَرَوْنَهَا) جملة مستأنفة أم هي صفة لعمد, أي: بغير عمد مرئية, والظاهر أنه ليس لها عمد, وأن المعنى: الله الذي رفع السماوات بغير عمد كما ترونها, ليس لها عمد, والله سبحانه وتعالى قال:
{وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ}
[الحج:٦٥] ولم يذكر أعمدة تحملها, فالصواب أن السماوات مرفوعة بقدرة الله عز وجل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.