الإسلام > فتاوى > طهاره > إذا غَلَبَ على الظَّنِّ نَجاسَةُ مَائِعِهِم، فغَسَلَه بالماءِ مرَّات…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
غَسْلُ الأَدْهان النَّجِسَة؛
كالزَّيْت والسَّمْن،
فلا أثر له سوى تَنْجيس الماء الذي غُسِلَ به.
ولو طَهُرَ ذلك -كما ذهب إليه بعض الناس- لما أَمَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بإراقة السَّمْن الذي وَقَعْت فيه الفَأْرَة،
ولَأَمَر بغَسْلِه كما أَمَر بِدِباغ جِلْدِ المَيْتة.
ولو كانت [مالِيَّتُه] باقيةً لكان الأَمْرُ بإراقته كالأَمْر بإحْراق ثَوْبٍ تَنَجَّس،
و [لما] أَمَر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالإراقة مع إفساد المال،
وقد نَهَى عن إضاعة المال.
والله أعلم.
[فتاوى العز ابن عبد السلام (ص ١٢٦،
١٢٩ - ١٣٠) ]
* * *
تَناوُلُ الأَطْعِمَةِ التي يُظَنُّ أنَّها نَجِسَةٌ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.