الإسلام > فتاوى > طهاره > إسلامه فلا بأس بالصدقة عليه لترغيبه في الدخول في الإسلام، فإن خيف هل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج لا حرج في ذلك ولا يجب على نساء البيت المسلمات أن يتحجبن منها في أصح قول العلماء،
ولكن يجب ألا يعاملوها معاملة المسلمة،
بل عليهم أن يبغضوها في الله لقول الله جل وعلا
{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}
،
وعليهم أن يردوها إلى بلادها إن لم تسلم؛
لأن الجزيرة العربية لا يجوز أن يبقى فيها يهودي ولا نصراني ولا غيرهما من المشركين لا رجال ولا نساء؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بإخراجهم من هذه الجزيرة،
وفي المسلمين والمسلمات غنى عنهم والحمد لله،
ولأن في وجودهم بين المسلمين خطرًا عليهم من جهة إفساد عقيدة المسلم وأخلاقه،
فالواجب على جميع المسلمين في هذه الجزيرة ألا يستقدموا للخدمة ولا للأعمال إلا المسلمين تنفيذًا لوصية النبي صلى الله عليه وسلم وحذرًا مما يترتب على استقدامهم والإختلاط بهم من الأضرار الكثيرة على المسلمين والمسلمات في العقيدة والأخلاق.
وأسأل الله أن يوفق المسلمين للاستغناء عنهم والعافية من شرهم،
إنه جواد كريم.
الشيخ ابن باز
* * *
[نجاسة الكافر معنوية]
س نتعامل مع أناس ليس لهم دين يعبدون النار ثم البقر وقد قال الله فيهم إنهم رجس ونجس.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.