الإسلام > فتاوى > طهاره > أقيم في إحدى القرى، والماء المستخدم للغسل والوضوء ليس صالحا للشرب، ب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كل ماء يجوز منه الوضوء والغسل فهو صالح للشرب،
وما المانع إذا كان طهورا صالحا للغسل والوضوء من ماء الأمطار،
أو ماء الأنهار،
أو ماء العيون،
أو ماء الآبار،
فكما يصلح للوضوء والغسل لا مانع من الشرب إلا إذا كان ماء مالحا،
مثل ماء البحار،
أو فيه مرارة على الإنسان،
إن استطاع أن يجعل فيه ماء يحليه ويزينه ويشرب منه
فالحمد لله،
وإن كان لا يستطيع فلا بأس،
المقصود أنه ما صلح للوضوء والغسل جاز للشرب،
إن كان به علة من مرارة أو ملوحة يمكن تحليته بشيء من المعدلات من التحلية،
والحشرات إذا كانت فيه لا تنجسه فلا تضره،
وإذا كانت تضر الإنسان يتركه.
الرسول أمر بغمس الذباب والشرب إذا وقع في الماء واللبن،
يغمسه لا بأس.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.