الإسلام > فتاوى > طهاره > ما هو حكم التساهل في غسل الجنابة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
غسل الجنابة واجب قطعي على الرجل والمرأة عند حلول وقت الصلاة المفروضة،
أما إذا لم يأت وقت الصلاة المفروضة فهو مسنون فقط فمن ترك الغسل ولم يكن قد حان وقت الصلاة المفروضة فقد ترك امرا مشروعا على جهة السنة،
ومن ترك الغسل حتى يفوت عليه وقت الصلاة المفروضة فقد ترك امرا واجبا وجوبا قطعيا وتساهل عن أداء فرض ثبتت فرضيته بأدلة الكتاب العزيز في قوله تعالى
{وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا}
والسنة النبوية المطهرة في حديث (كانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ
غَسَلَ يَدَيْهِ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ،
ثُمَّ اغْتَسَلَ ثُمَّ يُخَلِّلُ بِيَدِهِ شَعَرَهُ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،
ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ وَقَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ نَغْرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا) وحديث (إذا جلس بين شعبها الأربع،
ثم جهدها،
فقد وجب الغسل) ،
وبإجماع المسلمين بأسرهم في مشارق الأرض ومغاربها من عصر النبوة الى يومنا هذا.
[اشتراط نية الغسل لرفع الحدث الأكبر]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.