امرأة كانت عادة حيضها ستة أيام، ثم زادت أياد عادتها

الإسلام > فتاوى > طهاره > امرأة كانت عادة حيضها ستة أيام، ثم زادت أياد عادتها

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «امرأة كانت عادة حيضها ستة أيام، ثم زادت أياد عادتها»

إذا كانت عادة هذه المرأة ستة أيام ثم طالت هذه المدة وصارت تسعة أو عشرة أو أحد عشر يوماً،
فإنها تبقى لا تصلي حتى تطهر،
وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحد حداً معيناً في الحيض،
وقد قال الله تعالى: (وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ

📖
مصدر الفتوى فتاوى أركان الإسلام
ص 256 · س١٧٥: امرأة كانت عادة حيضها ستة أيام، ثم زادت أياد عادتها؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«امرأة كانت عادة حيضها ستة أيام، ثم زادت أياد عادتها»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله