الإسلام > فتاوى > طهاره > أنا متزوجة، وأنجبت طفلاً، وأتممت أربعين يوماً، وهي مدة النفاس، لكن ب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا الدم الذي بعد الأربعين لا يخلو من ثلاث حالات:
الحالة الأولى: أن يكون الدم الذي جاء بعد الأربعين في وقت عادتها (الحيض) فحينئذٍ تجلس له فلا تصلي ولا تصوم؛
لأنه دم حيض.
الحالة الثانية: ألا يكون في وقت عادتها،
والدم على وتيرة واحدة أي: لم يتغير بل هو على طبيعته ورائحته التي كان عليها في الأربعين،
فهذا دم نفاس على الصحيح.
الحالة الثالثة: ألا يكون الدم الذي بعد الأربعين في وقت عادتها،
ولم يكن على طبيعته قبل أن تتم الأربعين،
فهذا دم فساد،
أي: استحاضة ونزيف وليس بدم نفاس،
فتغتسل وتصوم وتصلي،
ولزوجها أن يباشرها،
عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: " كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدة أربعين يوماً " رواه أحمد (٢٦٥٦١) وأبو داود والترمذي والحاكم (٦٤٠-١٤١) ،
وصححه،
ووافقه الذهبي،
وقال النووي: "حديث حسن" ،
وقال الخطابي: " أثنى البخاري على هذا الحديث" ،
لكن اشترط بعض العلماء تغير الدم -كما سبق-،
وحملوا الحديث على أن الأربعين هي الغالب من أحوال النساء،
وعليه فيكون الأمر بالتفصيل السابق،
والله - تعالى - أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.