إن المراحيض الآن وهي محل قضاء الحاجة صارت في مكان الوضوء والغسل فهل يسمي في هذه الحال أم لا

الإسلام > فتاوى > طهاره > إن المراحيض الآن وهي محل قضاء الحاجة صارت في مكان الوضوء والغسل فهل …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إن المراحيض الآن وهي محل قضاء الحاجة صارت في مكان…»

إن سمى بلسانه فلا بأس،
وإن سمى بقلبه فهو أحسن،
ينوي التسمية بالقلب دون أن ينطق بها باللسان،
وأنت تعرف تسمية القلب.

والله أعلم،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 24 · الأسئلة > كيفية تسمية الله عند الوضوء في الحمام

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إن المراحيض الآن وهي محل قضاء الحاجة صارت في مكان…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده