هل أَوانِي الكُفَّار طاهِرةٌ

الإسلام > فتاوى > طهاره > هل أَوانِي الكُفَّار طاهِرةٌ

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل أَوانِي الكُفَّار طاهِرةٌ»

الأصل في الأواني والأشياء،
لاسيَّما الأشياء التي تُستَعمَل؛
كالأواني والملابس وما إلى ذلك من الأمور،
الأصل أنَّها طاهرةٌ،
والأصل أنَّها مباحة،
فإذا بقيت على أصلها فهي طاهرةٌ،
وإذا لم تُعْلَم نجاستها فهي طاهرةٌ،
وإذا جُهِلَت حالها فهي طاهرةٌ،
وإذا عُلِمَت حالها بأنَّها نَجِسَة وَجَبَ غَسْلُها،
وهذا لا يَخُصُّها دون غيرها،
بل إذا عُلِمَ أنَّ آنية المسلم،
أو فِراشه،
أو ثوبه،
أو لِحافه أنَّه نَجِسٌ،
فيجبُ غَسْلُه.

فأواني الكُفَّار إذا جُهِلَ حالُها فهي طاهرةٌ؛
لأنَّ الأصل الطهارة،
وإذا عَلِمَ الطهارة فمن باب أَوْلَى،
والواقع يؤكِّد هذا؛
فإنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- توضَّأ من مَزادَةِ امرأةٍ مُشركةٍ غير كتابيَّةٍ،
والحديث صحيحٌ عن عِمْران بن حُصَين رضي الله عنه قال: (وَجَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي رَكُوبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ،
وَقَدْ عَطِشْنَا عَطَشًا شَدِيدًا،
فَبَيْنَمَا نَحْنُ

📖
مصدر الفتوى موسوعة صناعة الحلال
ص 301 · ثالثا: آنية غير أهل الكتاب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل أَوانِي الكُفَّار طاهِرةٌ»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر