الإسلام > فتاوى > طهاره > تسأل الأخت، وتقول: أثناء العادة الشهرية هل يجوز أن أذكر اسم الله تعا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحائض والنفساء يشرع لهما ما يشرع للناس؛
من التسبيح،
والتهليل،
والتكبير،
والذكر،
والدعاء،
والاستغفار بالقلب واللسان،
لا بالقلب وحده،
بل حتى باللسان،
مشروع لها أن تذكر الله وتسبحه وتعظمه،
وتجيب المؤذن والمقيم تجيبهما،
وتقول مثل قولهما،
وتقول عند: حي على الفلاح: لا حول ولا قوة إلا بالله،
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وتصلي على النبي بعد الأذان،
عليه الصلاة والسلام،
وتقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة.
. . إلخ،
كل هذا مشروع للجميع؛
الحائض والنفساء وغيرهما،
وإنما الخلاف في القرآن: هل تقرأ أو ما تقرأ هذا؟
محل الخلاف،
أما الأذكار والدعوات والاستغفار فليس فيها خلاف،
وتلبي إذا كانت حاجة،
تقول: لبيك اللهم لبيك،
لبيك لا
شريك لك لبيك،
إن الحمد والنعمة لك والملك،
لا شريك لك.
وتسمي عند الأكل وعند الشرب،
تحمد الله وتستغفره وتذكره كثيرا،
هذا لا شيء فيه عند جميع أهل العلم،
وإنما اختلف العلماء رحمة الله عليهم فيما يتعلق بالقرآن: هل تقرأ أو ما تقرأ؟
فذهب جمع من أهل العلم وحكم بعضهم: القول الأكثر أنها لا تقرأ واحتجوا بحديث روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كتب إلى أهل اليمن: «أن لا يمس القرآن إلا طاهر » قالوا: والحائض تدخل في هذا،
و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.