الإسلام > فتاوى > طهاره > تقول السائلة: كثير من النساء عند بداية الدورة الشهرية تضطرب أفكارهن …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب عليهن إذا بدأت الدورة ترك الصلاة والصيام،
وكذلك مسك المصحف للقراءة؛
لأن الحائض ممنوعة من الصلاة والصوم،
كما أنها ممنوعة من الجماع،
ولا ينبغي في هذا التردد؛
لأن الله يقول – سبحانه وتعالى -:
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ}
،
والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «اصنعوا كل شيء إلا النكاح » في حق الحائض،
وهكذا النفساء،
فليس له أن يجامعها،
لكن له أن ينام معها،
وله أن يقبلها،
وله أن يباشرها،
لا بأس،
ولكن ليس له الجماع في حق الحائض والنفساء،
وعليهن؛
على الحيض والنفساء تقوى الله سبحانه وتعالى،
بأن يجتنبن ما حرم الله عليهن من الصلاة أثناء الحيض والصوم والجماع،
كل هذا ممنوع،
وإذا طهرن صلين بعد ذلك،
وقضين الصيام الذي عليهن من رمضان،
الذي يسقط عنهن فعله،
لكن ما يسقط وجوبه بل عليهن قضاؤه بعد
ذلك،
قضاء الصوم خاصة،
أما الصلاة فتسقط ولا تقضى،
وإذا جاءت الدورة فعليها أن تمسك بالحال عن الصلاة والصوم،
وإذا كانت صائمة بطل الصوم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.