الإسلام > فتاوى > طهاره > تقول: بما أن هذا حالي فإنني لا أستطيع الحركة، وكذلك الخروج من البيت،…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم،
ننصحك بالإكثار من ذكر الله،
وقراءة ما تحفظين من القرآن،
وسماع القرآن من المذياع وإن كنت على غير طهارة؛
لأن
الطهارة ليست شرطا في سماع الذكر والقرآن،
وإنما هي شرط في لمس المصحف،
والقراءة من المصحف،
أما السماع فالإنسان يستمع للقرآن ولو كان جنبا ولو كانت المرأة حائضا،
يستمع القرآن ويستفيد،
لكن لا يمس المصحف إلا وهو على طهارة من الحدثين جميعا،
أما كونه يقرأ على ظهر قلب فلا بأس أن يقرأ وإن كان على غير طهارة من جهة الحدث الأصغر،
والحيض كذلك،
الحائض والنفساء لهما قراءة عن ظهر قلب،
لأن المدة ربما تطول،
أما الجنب فلا،
ليس له أن يقرأ حتى يغتسل،
ولا يمس المصحف ولا يقرأ أيضا حتى يغتسل؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يمنعه شيء عن القرآن إلا الجنابة،
وقال في قراءة الجنب: «أما الجنب فلا،
ولا آية » يعني حتى يغتسل،
ونوصيك بالإكثار من ذكر لله؛
كالتسبيح والتحميد والتهليل والاستغفار،
وقراءة ما تيسر معك من القرآن،
ولو الفاتحة ترددينها مع ما تيسر معك،
ولك بكل حرف حسنة،
والحسنة بعشر أمثالها،
وهذا خير عظيم.
وتركزين على سماع القرآن الكريم،
والله يقول – سبحانه – في كتابه العظيم:
{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا}
،
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على أصحابه القرآن وهم ينصتون ويستمعون ويستفيدون،
والمستمع شريك القارئ في الأجر إذا أراد ذلك وقصد ذلك،
والقارئ
له بكل حرف حسنة،
والحسنة بعشر أمثالها كما جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم،
والمستمع نرجو له ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.