الإسلام > فتاوى > طهاره > سُئِلَ [العلَّامة المُحقِّق السَّيد عمر بن عبد الرحيم الحُسَيْنيُّ ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المذهب المُعَوَّل عليه في نحو خَلِّ الزَّبيب الذي أَطْبَقَ عليه المتأخِّرون في كتاب الطَّهارة،
واقتضاه تصريح الأصحاب بحِلِّه في بابي الرِّبا والسَّلَم؛
هو الطَّهارة،
واغْتِفار مُصاحَبَة الماء وإن كان عَيْناً أجنبيةً؛
لأنَّه لا سبيل إليه بدونه،
والصُّورةُ التي أشار إليها شيخُنا من جُملَةِ أفرادِه؛
لأنَّه ليس فيه غير مصاحبَتِه الماء،
وهو مُغْتَفَرٌ فيما ذُكِرَ.
[فتاوى علماء الأحساء (١/ ١٢٢) ]
* * *
تَنَاوُلُ خَلٍّ يَحْتَوِي عَلَى شَذَرَاتِ الذَّهَبِ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.