الإسلام > فتاوى > طهاره > عندنا في إحدى الدول الغربية يقوم النصارى بتوزيع هدايا من طعام وملابس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
الأصل في هدايا الكفار جواز قبولها،
وقد قبل الرسول -صلى الله عليه وسلم- الهدايا من بعض الكفار،
كما قبل من المقوقس حاكم مصر.
وأما هدايا الكفار في أعيادهم وما يقدمونه من الطعام فيجوز أيضا قبولها،
وقد أجاز ذلك غير واحد من أهل العلم،
منهم ابن تيمية -رحمه الله-.
ويجوز للإنسان رد الهدية إذا أحس أن في قبوله لها ضرراً عليه إما حسياً أو معنويا؛
كأن يحصل في ذلك منّة،
أو تعالي المهدي عليه،
أو إظهار ضعف المهدى إليه،
وأنه بحاجة إلى مساعدة،
أو غير ذلك فله ردها،
وقد يكون والحالة هذه ردها أفضل من قبولها،
والحاكم فيها الحال؛
فقد يختلف فيها باختلاف المكان والزمان والأشخاص،
فللإنسان رد الهدية من المسلم إذا كانت كذلك،
وأما هدية الكافر فمن باب أولى إذا رأى فيها ما سبق.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.