الإسلام > فتاوى > طهاره > هل يجوز للابن غسل والدته وزوجته المتوفية
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
لا يجوز للرجل أن يتولى تغسيل أمه ولا بنته ولا أخته،
ولا غيرهن من محارمه سوى الزوجة،
فإن له أن يغسلها ويكفنها،
لقول عائشة رضي الله عنها: "لو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما غسل رسول الله صلى الله عيه وسلم سوى نسائه" ولأن علياً رضي الله عنه غسل زوجته فاطمة،
وكذا يجوز للمرأة أن تغسل زوجها،
فإن أبا بكر رضي الله عنه غسلته زوجته أسماء بنت عميس،
وذلك أن الزوجين يحل لكل منهما النظر إلى جسد صاحبه في الحياة،
فكذا بعد الموت،
وأما بقية المحارم كالأم والبنت،
فإنه لا يجوز له النظر إلى عورتها،
حتى في الطهارة للصلاة ونحوها،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.