الإسلام > فتاوى > طهاره > هناك حديث ما معناه عن الرسول صلى الله عليه وسلم "إذا أراد أن يصلي أح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
كانت النعال قديماً تخرز من جلود الإبل أو نحوها،
وتربط على القدم بشراك وشسع،
وهي سيور يحكم شدها،
ويصعب لبسها في القيام،
وكذا يصعب خلعها،
فرخص في الصلاة فيها،
وجاء في الحديث "إذا أتى أحدكم المسجد فليقلب نعليه،
فإن رأى فيهما أذى أو قذراً فيمسحه وليصل فيهما" وذلك أنه يطأ على أرض مبتلة بالمياه الجارية المتلوثة بالتراب والقذر،
فتحمل على أنها طاهرة،
لعدم التيقن بنجاستها،
فاكتفى في تلويث النعل بها بالمسح بالأرض،
فأما إذا تحقق أنها تلوثت بنجاسة كبول وعذرة فلا يكتفى بالمسح،
كسائر الملابس والأعضاء،
بل لابد من غسلها وإزالة أثر النجاسة،
وحيث إن الأحذية الحالية يسهل خلعها ولبسها،
فتلوث فرش المسجد فإن الأولى خلعها عند الأبواب،
وعدم الصلاة فيها،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.