يقول السائل: ما حكم الماء الذي شرب منه الحيوان؟ هل يجوز الوضوء منه

الإسلام > فتاوى > طهاره > يقول السائل: ما حكم الماء الذي شرب منه الحيوان؟ هل يجوز الوضوء منه

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول السائل: ما حكم الماء الذي شرب منه الحيوان؟ هل…»

هذا يختلف إذا كان الحيوان من مأكول اللحم،
كالإبل والبقر والغنم والطيور المباحة لا بأس،
يستعمل ويشرب منه ولا حرج في ذلك،
أما إذا كان الماء الذي ولغ فيه حيوان نجس كالكلب فإنه يراق إذا كان قليلا،
أما إذا كان كثيرا فإنه لا يضر،
وهكذا إذا كان الحيوان طاهرا في الحكم الشرعي كالهر والحمار والبغل الصحيح أنهما طاهران في الحياة؛
لأنهم من الطوافين علينا،
الحمر والبغال والسنور فالصواب

أن سؤره وما يشرب منه له حكم الطهارة،
وكانت الحمر والبغال تستعمل في عهده صلى الله عليه وسلم،
ولم يكونوا يتركون أسآرها،
بل يستعملون أسآرها،
كان النبي يركبها،
يكون الحمار عاريا،
ومعلوم أنه يعرق،
ولو كان نجسا ما فعل ذلك،
فدل على أن عرقه وسؤره وما يصدر من فمه ليس بنجس،
وهكذا الهر،
قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: «إنها من الطوافين عليكم والطوافات » أما السباع كالنمور والأسود والذئاب فإن كان قليلا أريق كالكلب،
وإن كان كثيرا كالحيضان والأماكن التي فيها مياه كثيرة فإنه لا يضره شربه منه،
بل يستعمله ولا يضره ذلك،
أما الشيء القليل الذي في الأواني الصغيرة إذا ولغت فيه فإنه يراق،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الإناء الذي ولغ فيه الكلب،
قال: «أرقه » هذا عند أهل العلم،
في الأواني الصغيرة التي تتأثر بولوغ الكلاب ونحوها،
أما الأواني الكبيرة التي فيها المياه الكثيرة والحيضان والبرك فهذه لا يضرها الكلاب،
ولا يضرها غير الكلاب،
تستعمل،
والحمد لله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الخامس، ص 386 · كتاب الطهارة > باب إزالة النجاسة > حكم طهارة أبوال وروث ما يؤكل لحمه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول السائل: ما حكم الماء الذي شرب منه الحيوان؟ هل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده