الإسلام > فتاوى > عقيدة > حكم إبقاء التلفاز في البيت تجنباً للمشاكل الأسرية أنا متزوج وعندي أر…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
!
فقد جاءها إخوتها وأخذوها من البيت بدون علمي.
نسأل الله أن يصلحها ويصلح بها.
أولاً: إذا كان إخوتها أخذوها بغير اختيارها فلا شيء عليها،
وإن كانوا قد أخذوها باختيارها عليك كفارة يمين،
تطعم عشرة مساكين وتحل لك،
ما دمتَ قلتَ: أنتِ عليَّ حرام فقط،
ولم تقل: كظهر أمي؛
لأن هذا التحريم قد بيَّن الله سبحانه وتعالى حكمه في قوله:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ}
[التحريم:١-٢] فجعل الله التحريم يميناً،
أعرفتَ؟
أما بالنسبة للتلفاز والفيديو فإذا أمكن ألا يدخل البيت فهو أحسن بلا شك،
وإذا لم يمكن وترتب على منعه مفاسد كبيرة فليبق في البيت؛
ولكن لا يُفْتَح إلا على الأخبار والأشياء النافعة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.