الإسلام > فتاوى > عقيدة > أثار بعض الناس مسألة وجود قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- داخل المسجد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه،
وبعد:
إن ما يثار من ذلك لا أساس له من الاعتبار لأمور منها:
تواتر أعصر الأمة المحمدية في الصلاة في المسجد النبوي الشريف دون نكير.
قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة في مسجدي هذا خيرٌُ من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام" رواه البخاري (١١٩٠) ،
ومسلم (١٣٩٤) ،
من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- والله -تبارك وتعالى- يعلم أن القبر الشريف سيوجد على هذا النحو الحالي،
فلا يمكن أن يرتب حكم يخالف هذا النص.
أن اتجاه القبلة لا يتأثر بجهة قبر المصطفى -صلى الله عليه وسلم- فهو واقع في مثلث هندسي؛
وقد أحسن الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى- حيث ذكر في منظومته النونية بأن كون القبر الشريف في هذا المثلث يبعده عن الاستقبال.
ليطمئن السائل الكريم وسائر من قد يفكر في مثل موضوع
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.