الإسلام > فتاوى > عقيدة > أحسن الله إليك يا شيخ! رجل وقع في بدع متنوعة في كتبه وأقواله، فهل يش…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
والله -بارك الله فيك- إن كان هذا الرجل موجوداً والناس يأخذون منه وهو داعية؛
فلا بد من ذكر اسمه،
وإلا فلا حاجة إلى ذلك،
وإنما اذكر القول الذي ضل فيه وبين أنه ضلال،
وكما قلتُ قبل قليل: إن التعميم أحسن من التعيين،
أما إذا كان موجوداً -كما أسلفتَ- وترى الناس يرتادونه،
ويأخذون من بدعه،
فهنا قد نقول: إن تعيينه متعين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.