الإسلام > فتاوى > عقيدة > إذا تسمى الإنسان باسم، واكتشف أنه اسم غير شرعي. ما توجيهكم
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب التغيير،
مثل من سمى نفسه عبد الحسين أو عبد النبي أو عبد الكعبة،
ثم علم أن التعبيد لا يجوز لغير الله،
وليس لأحد أن يعبد لغير الله،
بل العبادة لله عز وجل مثل عبد الله،
عبد الرحمن،
عبد الملك،
وعليه أن يغير الاسم مثل عبد النبي أو عبد الكعبة،
إلى عبد الله أو عبد الرحمن أو محمد أو أحمد أو صالح،
أو نحو ذلك من الأسماء الشرعية،
هذا هو الواجب،
والنبي صلى الله عليه وسلم غير أسماء كثيرة.
أما إذا كان الاسم للأب،
فإذا كان الأب حياً فيعلم حتى يغير اسمه،
أما إن كان ميتاً،
فلا حاجة إلى التغيير ويبقى كما هو؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يغير اسم عبد المطلب،
ولا غيَّر أسماء الآخرين المعبدة لغير الله؛
كعبد مناف؛
لأنهم عُرفوا بها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.