الإسلام > فتاوى > عقيدة > أسأل عن الإسراء والمعراج بمحمد صلى الله عليه وسلم، هل صعد إلى سدرة ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رحمه الله تعالى: المعراج الذي حصل للرسول صلى الله عليه وسلم كان بجسده وروحه،
قال الله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى) . وقال تعالى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى) . والعبد- وكذلك الصاحب- لا يكون إلا في الروح والجسد،
فالنبي صلى الله عليه وسلم أسري به بجسده وروحه،
وعرج به إلى السماوات حتى بلغ مستوى بجسده وروحه صلى الله عليه وسلم،
ولو كان ذلك بروحه فقط ما أنكرت قريش ذلك،
إذ إن المنامات يقع منها شيء كثير من جنس هذا،
ولكنه كان صلى الله عليه وسلم قد أسري به بجسده وروحه،
وعرج به إلى السماوات كذلك.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.