أعاني كثيرا من الرياء، مع أنني أصلي وأصوم وأزكي وأعمل الأعمال الصالحة، فهل آثم في ذلك؟ وهل أدخل في الشرك الأصغر

الإسلام > فتاوى > عقيدة > أعاني كثيرا من الرياء، مع أنني أصلي وأصوم وأزكي وأعمل الأعمال الصالح…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أعاني كثيرا من الرياء، مع أنني أصلي وأصوم وأزكي وأ…»

عليك أن تحذر الرياء،
والرياء: مراءاة الناس بأعمالك،
قراءة أو صلاة،
أو صدقات أو غير ذلك،
يجب أن تحذره،
وأن تعتمد الإخلاص لله في أعمالك،
وألا تبالي بالمخلوق،
يكون عملك لله وحده،
لا تقصد به أحدا من الناس،
لا في قراءة،
ولا في أمر بالمعروف،
ولا في نهي عن منكر،
ولا في صلاة ولا في غير ذلك،
تقصد وجه الله،
تقصد بأعمالك وجه الله،
والقربة لديه سبحانه وتعالى،
ولو كان عندك أمك،
أو أبوك أو أقرباؤك الآخرون،
تجعل القصد وجه الله جل وعلا،
واعمل ابتغاء مرضاته،
سواء كان العمل مع أمك أو مع أبيك،
أو مع غيرهم،
فالواجب أن تكون أعمالك كلها لله وحده،
ويقصد بها وجهه الكريم.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الرابع، ص 47 · باب ما جاء في الرياء > الرياء يحبط العمل إذا قارنه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أعاني كثيرا من الرياء، مع أنني أصلي وأصوم وأزكي وأ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده