الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل الأجل مكتوب عند مرحلة معينة للإنسان
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم الآجال،
وقتها جل وعلا،
وليس له حد محدود بالنسبة للمخلوق،
ولكنه له حد عند الله،
كل واحد له أجل محدود،
متى وصل إليه انتهى،
لكن المخلوق لا يعرف هذا،
هو ليس له حد محدود بالنسبة للإنسان،
قد يبلغ المائة،
وقد يكون أقل،
وقد يكون أكثر،
فهذا الشيء إلى الله جل وعلا،
البشر لهم آجال ضربها سبحانه وتعالى إلى أجل مسمى،
ثم إذا جاء الأجل انتهى،
{وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا}
{فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}
المقصود أن الآجال لها حدود،
عند الله عز وجل،
والمخلوق لا يعرفه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.