الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما هو حكم الإسلام في رد السلام على النصراني وتشييع جنازته وتعزيته
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا سلم الكافر على المسلم فإنه يرد عليه بقوله: وعليكم.
كما ورد ذلك في الحديث الصحيح،
وهو قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم » ،
ولا يجوز للمسلم تشييع جنازة الكافر؛
لأن ذلك من موالاته،
وموالاته حرام.
وأما تعزيته فلا بأس بها،
إذا رأى المسلم المصلحة الشرعية في ذلك،
فيقول: (أحسن الله عزاءك وجبر مصيبتك) ،
ولا يقول: وغفر لميتك؛
لأن الاستغفار للمشرك لا يجوز.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.