الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل هذه الأفعال محرمة على من يفعلها؟ الرجاء منكم الإفادة، علما بأن ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا العمل منكر عظيم،
وهذا من أعمال بعض الصوفية،
ولا يجوز حضور هذا العمل،
والاستنجاد بالأولياء والاستغاثة بالأولياء من الشرك الأكبر،
ومن عبادة غير الله سبحانه وتعالى،
وضرب الطبول أو الدفوف هذه من طرق الصوفية المنكرة المحدثة،
فالواجب الحذر من ذلك،
والواجب ترك هذا العمل وعدم حضوره،
وإنكاره على من حضر،
لما فيه من الشرور الكثيرة وهو بدعة،
وفيه أيضا منكر وهو ضرب الدفوف،
وفيه منكر أعظم وهو الشرك بالله،
والاستنجاد بالأولياء،
هذا كله شر عظيم.
فالواجب على المسلمين ترك هذا العمل،
والحذر منه وعدم حضوره،
وإنكاره على من فعله لأنه بدعة منكرة،
مشتملة على نوع من الشرك الأكبر،
وهو الاستنجاد بالأولياء ودعاؤهم،
والاستغاثة بهم وهذا من الشرك الأكبر،
فإذا قال: يا سيدي فلان،
يا عبد السلام،
يا سيدي الحسين،
أو يا سيدي رسول الله،
أو يا سيدي الشيخ عبد القادر،
أغثني أو انصرني،
أو اشف مريضي أو رد غائبي،
أو أنا في جوارك أو حسبك،
أو ما أشبه ذلك هذا كله من الشرك الأكبر،
والله يقول جل وعلا:
{فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}
،
ويقول سبحانه وتعالى:
{وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ}
،
ويقول سبحانه:
{وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ}
هؤلاء قد اتخذوا مع الله آلهة أخرى،
ينادونهم ويستغيثون بهم،
فوقع الشرك الأكبر مع ما هم فيه من البدع،
والخرافات الضالة التي لا أساس لها،
فالواجب الحذر من ذلك غاية الحذر،
والواجب عدم حضور مثل هذا المنكر،
وإنكاره على من فعله،
مع ما فيه من الشرك الأكبر،
نعوذ بالله من ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.