الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما هي الآيات التي تدفع السحر
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ذكر بعض أهل العلم أن من أسباب العافية مما قد يمس الإنسان من السحر ومس الجن وما قد يمسه أيضا من حبسه عن زوجته أن من أسباب الشفاء من ذلك: قراءة آية الكرسي،
ينفث بها في الماء،
وسورة الفاتحة،
وقل يا أيها الكافرون،
وقل هو الله أحد،
والمعوذتين،
فإذا قرأ هذه السور،
والآية الكريمة آية الكرسي،
وقرأ مع ذلك أيضا آيات السحر الموجودة في سورة الأعراف،
وسورتي يونس وطه كان ذلك من أسباب الشفاء،
إذا شرب من الماء واغتسل به فإنه من أسباب سلامته من السحر،
ومن أسباب إطلاقه عن حبسه عن أهله،
وآيات الأعراف هي قوله تعالى:
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ}
{فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
{فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ}
،
هذه الآيات في الأعراف من
أسباب الشفاء قراءتها في الماء،
أو ينفث بها على المريض مع الفاتحة ومع آية الكرسي ومع
{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}
،
و
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
والمعوذتين،
إما أن ينفث بها على المصاب،
وإما أن يقرأها في ماء ثم يشرب منه ويغتسل بالباقي،
وفي سورة يونس يقول جل وعلا:
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ}
{فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ}
{فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}
{وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}
،
يعني إما أن يقرأها عليهم وإما بقراءتها في الماء ونحوه،
أما آيات طه فهي قوله سبحانه:
{قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى}
{قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى}
{فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى}
{قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى}
{وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}
.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.