الإسلام > فتاوى > عقيدة > ألخص مشكلتي.. في أنني قبل فترة أسقطت حملي بعد إسقاط سابق وتأزمت نفسي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
اشكر لك ثقتك وأسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد..وإن يرينا وإياك الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ولا يجعله ملتبساً علينا فنظل.
إنه ولي ذلك والقادر عليه بالنسبة لاستشارتك فتعليقي عليها من وجوه:
أولاً: بالنسبة لإسقاطك فالحمد لله على كل حال..
وصدقيني لا نعلم جميعاً أين الخير..
والخيرة فيما اختاره الله..
فهو تعالى العالم القادر الرحيم..
وقد قرأت تقريراً مطولاً ذات يوم حول (الإسقاط) وفيه حقائق علمية كثيرة وعجيبة مفادها..
أن كثيراً من حالات الإسقاط يكون الجنين فيها مشوهاً أو يعتريه نقص ما..
فيكون إسقاطه رحمة لوالديه لأنه لو اكتمل وولد على ما كان عليه..
لربما كانت معاناتهما اكبر بكثير من معاناتهما بسقوطه قبل أن يكتمل..
فتبارك الله أحسن الخالقين..
فاتكلي عليه والجأئي إليه..
وأحسني الظن به..
وأكثري من الدعاء والاستغفار قال تعالى: ] فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين [.
ثانياً: زاد الله ما بينك وبين أختك في الله من محبة ورحمة وتعاطف..
فأحسنا النية ولا تسمحا لأي كان بأن يؤثر على هذه العلاقة..
وليكن بينكن الوضوح الدائم والشفافية والتضحية..
حتى لا يجد الشيطان أعاذنا الله جميعاً منه مدخلاً لا فساد هذه الاخوة.
ثالثاً: بالنسبة لما تطالب به هذه الصديقة الأخرى من قطع العلاقة بينكما..
فليس من حقها ذلك تحت أي مبرر..
ويجب ألا تستجيبا لها..
ولكن حاولا أن تؤثرا عليها باللين والعطف حفظاً لصداقتها الماضية ...
وتستقطباها لتكمل معكما المشوار معززة مكرمة لها مالكن وعليها ما عليكن..
ولا بأس من أن تختاري لها هدية رمزية كعربون تواصل معها مع رسالة رقيقة تعبرين لها فيها عن مشاعرك الإيجابية تجاها..
وسعادتك بمعرفتها..
وذلك بالاتفاق مع صديقتك الأولى..
فإن قبلت تلك الصداقة فالحمد لله وإن رفضت وأصرت على موقفها..
فلا يستمع إليها..
ولن يصيبها إلا ما كتب الله لها..
واكثرن من الدعاء لها بالهداية..
وعمقن من اخوتكن في الله وجميل لو وضعتن لكن هدف ورسالة تسعيان إلى تحقيقه في التأثير على بعض الزميلات..وإهداء بعض المطويات والأشرطة إليهن فلعل الله يجعل على يديكن الخير..
فتفزن بسعادة الدارين.
ولا تستعجلن النتائج..
وفقكن الله وسدد على طريق الخير خطاكن.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.