ما هو الراجح في حكم أطفال المشركين في الآخرة

الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما هو الراجح في حكم أطفال المشركين في الآخرة

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما هو الراجح في حكم أطفال المشركين في الآخرة»

أطفال المشركين الذين لا يميزون حكمهم في الدنيا حكم آبائهم إذا كانوا مشركين, بمعنى أننا لا نغسلهم ولا نكفنهم،
ولا نصلي عليهم ولا ندفنهم مع المسلمين, فإن كان أحد أبوي الطفل مسلماً فهو مسلم, وأما في الآخرة فالصحيح أن علمهم عند الله, وأن الله عز وجل يمتحنهم يوم القيامة بما شاء, فمن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار.

أعطيكم فائدة: الطفل بالنسبة لأبويه في الدين يتبع خيرهما؛
إن كانت الأم مسلمة فهو مسلم, وإن كان الأب مسلماً فهو مسلم.

في النسب يتبع الأب:

{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ}

[الأحزاب:٥] .

في الحرية والرق يتبع أمه, فلو تزوج الحر أمة فأولاده أرقاء مملوكون لمالك الأم.

في الطهارة والنجاسة والحل والحرمة يتبع أخبثهما, فلو نزا الحمار على الفرس أنثى الخيل وأتت بولد, فالولد نجس حرام, فالقواعد الآن أربع.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 14 · الأسئلة > حكم أطفال المشركين في الآخرة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما هو الراجح في حكم أطفال المشركين في الآخرة»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل