الإسلام > فتاوى > عقيدة > السائل ج. س. ط. من مصر يقول: ما حكم الشرع في نظركم في رجل مسلم ارتكب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
من ارتكب الشرك الأكبر فقد أتى أعظم الذنوب،
والواجب عليه البدار بالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى؛
لأن الله يقول:
{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
،
ويقول سبحانه:
{قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ}
يعني: بالشرك والمعاصي
{لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
هذه الآية أجمع العلماء على أنها في التائبين،
فالواجب على من فعل شيئا من الشرك أو المعاصي أن يبادر بالتوبة،
وألا يقنط ولا ييأس؛
لأن الله سبحانه وعد من تاب إليه بالتوبة عليه وهو الجواد الكريم سبحانه وتعالى،
والرءوف الرحيم سبحانه وتعالى،
وكل من كان بين المسلمين أو بلغه القرآن أو السنة فقد قامت عليه الحجة،
فالواجب عليه التفقه و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.