الإسلام > فتاوى > عقيدة > السائل: حسين من الجزائر، يقول: سماحة الشيخ، كيف كانت صلاة المصطفى صل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كانت صلاته صلى الله عليه وسلم تخفيفا في تمام،
كما قال أنس رضي الله عنه: «ما صليت خلف أحد أتم صلاة،
ولا أتم ولا أخف
صلاة من النبي عليه الصلاة والسلام،
كانت صلاته تخفيفا في تمام » يتم ركوعها وسجودها واعتدالها بعد الركوع وبين السجدتين،
ولكن لا يطيل إطالة تمل الناس وتشق عليهم،
وهكذا السنة،
أن يصلي المؤمن تخفيفا في تمام،
الإمام والمنفرد،
أما المأموم فهو تابع لإمامه،
ويقول صلى الله عليه وسلم: «أيكم أم الناس فليخفف؛
فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة » ويقول: «صلوا كما رأيتموني أصلي » عليه الصلاة والسلام،
فالتخفيف أن تتأسى بصلاته صلى الله عليه وسلم،
وهي تخفيف في تمام،
كان يقرأ في الظهر من أوساط المفصل،
وفي العصر أقل من ذلك أخف من الظهر،
وفي المغرب من قصاره،
وتارة من طواله،
وتارة من أوساطه،
والغالب في المغرب أن يقرأ بالقصار،
وكان يقرأ في العشاء بأوساط المفصل،
وفي الفجر بطوال
المفصل مثل: (ق) ،
و (الطور) و (الذاريات) ونحوها،
وكان يركع ركوعا فيه إتمام وفيه تخفيف،
ربما سبح سبع تسبيحات،
عشر تسبيحات: سبحان ربي العظيم،
سبحان ربي العظيم.
ويقول في ركوعه: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك،
اللهم اغفر لي،
سبوح قدوس رب الملائكة والروح.
وكان إذا اعتدل بعد الركوع يطمئن،
حتى يرجع كل فقار إلى مكانه،
وكان يعتدل بعد الركوع حتى يقول القارئ قد نسي،
وهكذا بين السجدتين،
يعتدل بين السجدتين،
ويقول: رب اغفر لي،
رب اغفر لي،
«اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني » ولا يعجل،
حتى يرجع كل فقار إلى مكانه،
وكان في السجود أيضا يطمئن ويسبح عدة تسبيحات؛
عشر تسبيحات،
وكان أنس رضي الله عنه صلى خلف بعض الأئمة،
فقال: إنه أشبه صلاة بالنبي صلى الله عليه وسلم،
وكان يعد له في الركوع والسجود عشر تسبيحات،
فإذا سبح عشرا أو سبعا أو خمسا فكل هذا حسن: سبحان ربي العظيم.
في
الركوع،
و: سبحان ربي الأعلى.
في السجود.
رب اغفر لي: بين السجدتين،
لكن مع الطمأنينة،
حتى يرجع كل فقار إلى مكانه،
هكذا كان صلى الله عليه وسلم يصلي تخفيفا في تمام،
والسنة للأئمة أن يتأسوا به؛
لقوله صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي » وهكذا الأفراد،
إذا صلى الإنسان فردا لمرض أو غيره يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم،
وهكذا النساء يصلون كما كان النبي يصلي عليه الصلاة والسلام،
تخفيفا في تمام،
وقد سمعت صفة صلاته عليه الصلاة والسلام،
كان يتم ركوعه وسجوده وكان يعتدل بين السجدتين ويعتدل بعد الركوع ولا يعجل،
وكان يقرأ في الظهر والعصر من أوساط المفصل،
لكن العصر أخف،
وفي المغرب من قصار المفصل،
وربما قرأ من طواله ك (الطور) وغيرها،
وربما قرأ ب (المرسلات) ،
عليه الصلاة والسلام،
فتارة يطيل في المغرب،
وتارة يقصر في المغرب،
عليه الصلاة والسلام،
وفي العشاء بأوساط المفصل،
مثل: (هل أتاك حديث الغاشية) ومثل: (والفجر) ،
ومثل: (سبح) ،
ومثل: (والسماء ذات البروج) ،
وفي الفجر يقرأ بطوال المفصل،
مثل: (الذاريات) ،
و: (ق
والقرآن المجيد)،
ومثل: (الطور) ،
ومثل: (اقتربت الساعة) ،
ومثل: (تبارك الذي بيده الملك) ،
وأشباه ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.