الإسلام > فتاوى > عقيدة > السلام عليكم. أنا شخص ملتزم ولله الحمد والمنة على ذلك، وأسكن أنا وأخ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عليك بمناصحة أخيك عن تعامله بالحرام؛
فقد جاء في الحديث أن "أي جسم نبت من الحرام فالنار أولى به" ،
انظر جامع الترمذي ،
وفي الحديث الآخر "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع،
عن عمره فيما أفناه،
وعن جسمه فيما أبلاه،
وعن علمه ماذا عمل به،
وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه" . أخرجه الترمذي (٢٤١٧) ،
وغيرها.
أما إذا كنت فقيراً أو محتاجاً فليس عليك حرج لو قبلت ما أعطاك أخوك من نقود؛
فهي وإن كانت عليه حراماً فإنها لك حلال،
فلك الغنم وعليه الغرم،
وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبل الهدايا من اليهود والنصارى مع أن غالب كسبهم حرام.
كما قبل هدية المقوقس ملك مصر،
وتعامل مع اليهود فأكل من شاة امرأة يهودية،
وتوضأ من مزادة امرأة يهودية.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.