السلام عليكم ورحمة الله. أعمل في الشركة الرئيسية لتزويد خدمة الإنترنت في البلاد، واستخدام الإنترنت عندنا، كما كل العالم، فيه الاستخدام السيئ والمفيد، والنسبة عندنا هي النصف بالنصف تقريبًا، فهل يجوز لي العمل في هذه الشركة؟ مع العلم أن قوانين الدولة تمنع على الشركة فرض أي قيود على الاستخدام، فهل يجوز لي العمل في هذه الشركة؟ وجزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > عقيدة > السلام عليكم ورحمة الله. أعمل في الشركة الرئيسية لتزويد خدمة الإنترن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السلام عليكم ورحمة الله. أعمل في الشركة الرئيسية ل…»

الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الأظهر- والله أعلم- جواز العمل في هذه الشركة؛
لأن الخدمة التي تقدمها مباحة في أصلها،
وسوء الاستخدام من صنيع المشترك،
ولم يحصل منك دلالة ولا إعانة مباشرة على تصفح مواقع محظورة شرعًا،
وغاية ما أعنته عليه هو أن وصلته بعالم الإنترنت الفسيح،
والمواقع النافعة والمباحة فيه كثيرة جدًّا،
ولا يمكن القطع بأن أغلب استخدام الناس للإنترنت في تصفح المواقع المحرمة.
وفقك الله وأعانك،
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى سامي بن عبد العزيز الماجد
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 79 · المعاملات > الإجارة والجعالة > العمل في شركات الإنترنت

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السلام عليكم ورحمة الله. أعمل في الشركة الرئيسية ل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله