الإسلام > فتاوى > عقيدة > السلام عليكم ورحمة الله جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المتميز. مشكل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد
ما أصعب أن يحس الإنسان أنه في صحراء قاحلة لا ماء ولا شجر فإن نظر أمامه ورأى أن المسافة طويلة وبعيدة حتى يصل إلى الماء والشجر ثم جلس سيجد أن الموت سيداهمه.
ولكن إذا سعى ومشى فإنه سيقترب إلى بحيرة الماء.
شيئاً فشيئاً.
وأنت يا أختي كذلك.
ترين أمامك الطريق طويلاً.
وتفضلين الوصول بأسرع وقت.
إذا قومي وانهضي من الآن وانفضي عنك الغبار وضعي قدميك على أول الطريق.
وستجدين صعوبة في السير في أول الأمر ولكن بعد ما تمشين مسافة سيزول التعب.
فأول خطوة هي محاسبة النفس هل أدت ما عليها.
وأنت قد فعلت شيئا من هذه.
ولكن الذي أريده أن تحاسبي نفسك ماذا لو هجم عليها الموت.
هل ستنجو أم لا؟
إذن عليك بالفرائض،
أولاً أصلحي من شأنها،
فيظهر أن عليك بعض التقصير في الفرائض.
تأملي حالك مع الصلاة.
كيف أنت فيها؟
هل أديتها كما يجب..؟
ثم ضعي السياج الواقي على النفس وهو الذكر وتلاوة القرآن.
فهما بلسم الحياة وأسيد الهموم والوساوس.
وهذه هي البطاقة التي ستدخلين منها إلى رحاب الاطمئنان ثم تجدين أرضك تعشب بإذن الله فإذا ما رأيت ذلك،
فابدئي بالنوافل السهلة التنفيذ مثل سنن الرواتب.
واجعلي لك حصة من تلاوة القرآن بشكل يومي موزعة على أوقات الصلوات الخمس لو خصصت دقائق بعد كل صلاة لوجدت أنك خلال اليوم تقرئين لمدة ٥٠ دقيقة وهذا وقت كثير..
وستحصلين على الخير العظيم استمري على هذا العمل.
حتى تثبت أقدامك.
بعدها تنفلي حسب قدرتك.
واعلمي أنه كلما زادت النوافل زادت المنزلة في الجنة واجمل شيء في النوافل بعد الفرائض هو ذكر الله.
التسبيح،
الحمد،
التكبير،
التهليل،
الاستغفار
أسأل الله أن يتقبل منا جميعاً،،،،
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.