الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم الشرع في نظركم - سماحة الشيخ - فيمن يشكو بعضا من همومه لصديقه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان الشكوى عن الهموم لأجل التعاون يظهر ما لديه لعل الله ينفعه برأيه واجتهاده من باب المشورة،
من باب الاستعانة بالرأي،
فلا بأس بذلك يشكو همومه وحاجاته ليستعين برأيه،
وإذا كان مضطرا وسأل المساعدة،
فلا بأس،
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة - مسألة المال يعني - لا تحل إلا لأحد ثلاثة،
رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك،
ورجل أصابته جائحة،
اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش - أو قال: سدادا من عيش - ورجل أصابته فاقة يعني كان غنيا وكان بخير ثم أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة،
يعني حتى يشهدوا له،
قال: وما سواهن يا قبيصة سحت يأكله
صاحبه سحتا » فالإنسان إذا سأل من أجل جائحة أصابته أو فقر طرأ عليه لذهاب أمواله فلا حرج عليه في ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.