الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما الضابط في أسماء الله سبحانه وتعالى فأنا طالب علم، وقد درست في جام…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
القاعدة في أسماء الله وصفاته أن كل ما أضيف إلى الله بصيغة المشتق،
كالخالق والخلاق والرازق والرزاق والفتاح فإنه اسم من أسمائه سبحانه وتعالى،
ومعلوم أن ما ورد في القرآن من هذا لا يختلف الناس في اعتباره اسماً من أسمائه سبحانه وتعالى؛
كأسمائه المذكورة في آخر سورة الحشر،
وأسمائه التي ختم بها كثير من الآيات كالعليم والخبير والحكيم والغفور وعالم الغيب وعلام الغيوب والقوي والمتين،
وهكذا ما ورد في السنة من الألفاظ التي أضيفت إلى الله وهي بصيغة المشتق كما تقدم،
ومن ذلك الجميل الرفيق والمسعر والقابض والباسط كما جاء في ذلك الحديث من قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق" رواه الترمذي (١٣١٤) ،
وأبو داود (٣٤٥١) ،
وابن ماجة (٢٢٠٠) ،
من حديث أنس -رضي الله عنه- ومن نفى أن يكون ذلك اسم فعليه أن يذكر الفرق بين هذه الألفاظ الواردة في السنة،
وما ورد في القرآن،
فقوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله هو المسعر" سبق تخريجه،
كقوله: إن الله عليم حكيم،
هذا والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.