الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما الفرق بين الأسماء والصفات
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كل أسماء الله سبحانه مشتملة على صفات له سبحانه تليق به وتناسب كماله،
ولا يشبهه فيها شيء،
فأسماؤه سبحانه أعلام عليه ونعوت له عز وجل،
ومنها: الرحمن،
الرحيم،
العزيز،
الحكيم،
الملك،
القدوس،
السلام،
المؤمن،
المهيمن.
إلى غير ذلك من أسمائه سبحانه الواردة في كتابه الكريم وفي سنة رسوله الأمين،
فالواجب إثباتها له سبحانه على الوجه اللائق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل،
ومن غير تكييف ولا تمثيل،
وهذا هو معنى قول أئمة السلف كمالك والثوري والأوزاعي وغيرهم: أمروها كما جاءت بلا كيف.
والمعنى أن الواجب إثباتها لله سبحانه على الوجه اللائق به سبحانه.
أما كيفيتها فلا يعلمها إلا الله سبحانه،
ولما سئل مالك رحمه الله عن قوله تعالى:
{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}
كيف استوى؟
أجاب رحمه الله بقوله: الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.