هل القسم بغير الله تبارك وتعالى من المعاني لا يكون شركا، والقسم بغير الله تبارك وتعالى من الذوات هو الذي يكون شركا

الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل القسم بغير الله تبارك وتعالى من المعاني لا يكون شركا، والقسم بغير…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل القسم بغير الله تبارك وتعالى من المعاني لا يكون…»

الحلف بغير الله شرك أصغر؛
لما روى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك » ،
وإن قصد في قسمه تعظيم المقسم به كتعظيم الله فهو شرك أكبر،
وسواء أقسم بالذوات أو بمعانيها كل ذلك غير جائز.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٧١٦٩ · المجلد الأول (العقيدة)، ص 129 · توحيد الألوهية > الفرق بين الحلف بغير الله من المعاني ومن الذوات

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل القسم بغير الله تبارك وتعالى من المعاني لا يكون…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله