الإسلام > فتاوى > عقيدة > الكبائر، اللعن على وجه العموم لا بأس به أن يقال: لعنة الله على الظال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز التلفظ باللعن والسب والشتم،
والتنقص للناس،
قال تعالى:
{وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}
[الحجرات: ١١] ،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن المؤمن كقتله» ،
وقال: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان،
ولا الفاحش ولا البذيء» .
فالمؤمن يصون لسانه عن التفوه بالسباب والشتم،
وأشد ذلك اللعن،
فإن اللعنة إذا صدرت منه إلى غير مستحق،
فإنها ترجع عليه كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم،
فلا يجوز للمؤمن أن يستعمل اللعن لا في حق الآدميين ولا في حق البهائم،
ولا في حق المساكن،
ولا غير ذلك،
فإن هذه كلمة شنيعة وقبيحة لا تليق بالمسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.