في المحكمة الإسلامية، كيف تستطيع المرأة المسلمة أن تدين رجلاً قام باغتصابها؟ هل لا بد من الشهود، أم تكفي وقائع الجريمة

الإسلام > فتاوى > عقيدة > في المحكمة الإسلامية، كيف تستطيع المرأة المسلمة أن تدين رجلاً قام با…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «في المحكمة الإسلامية، كيف تستطيع المرأة المسلمة أن…»

الحمد لله وحده،
وبعد:

فقد أجمع أهل العلم بأن الزنا يثبت بالإقرار،
أو بشهادة أربعة رجال عدول،
وعلى هذا فمن اغتصب امرأة فإنه يثبت عليه الحد بالإجماع إذا أقر باغتصابه للمرأة وزناه بها،
أو شهد عليه بذلك أربعة شهود عدول.

فأما إذا لم يكن إقرار ولا شهود،
فقد اختلف أهل العلم هل يثبت الزنا (وغيره من موجبات الحدود) بدلالة القرائن عليه،
أو ما يسمى بوقائع الجريمة - كما في

👤
مصدر الفتوى د. يوسف بن أحمد القاسم
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 302 · الجنايات > العمل بالقرائن لإثبات حد الزنا

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«في المحكمة الإسلامية، كيف تستطيع المرأة المسلمة أن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله