الإسلام > فتاوى > عقيدة > الملح كيف العلاج؟. مثل هذه المشاكل قد نجد صعوبة في حلها إلا إذا كانت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
حتى يناصحون أم لا؟
ولكن سأفترض ذلك.
أو لعلك أنت توصل لهم هذا الحديث..
إن من لوازم ديننا الترابط والإسلام قد جعل الرابطة القوية بين أفراد الجماعة المسلمة من مقوماته،
وهذا بالنسبة لمن نسميهم الأقرباء الأباعد.
فكيف بالأقارب؟
قال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) والخطاب هنا عام فإذا كان هذا نداء رب العالمين لنا،
فلماذا لا نستجيب لندائه سبحانه حتى ولو كنا لا نريد هذا الشخص فإذا سعينا في أمر يرضي الله.
فهو سبحانه سيوفقنا للأصلح.
ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قال: "مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد" .. الحديث.
هذا بالنسبة للعموم فكيف بالأخوة الذين ولدوا من أبوين -سبحان الله - كيف نغفل عن هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم..؟
لذلك لو استطعت أن يجعل كل واحد من إخوانك يفكر بهذا لتغيرت نظرتهم.
أما طريقة الإصلاح،
فأقترح عليك أن تبدأ بهم واحداً واحداً وتبدأ بالأسهل منهم وتحاول أن تقنعه بضرورة الإلفة وإزالة الحواجز بينكم.
وسأذكر لك قصة جميلة عن ابنين من الإخوة تقاطعا زمناً مثلكم:
فاتفق أبناؤهم على حبك مسرحية للجمع بينهما دون أن يشعرا بذلك.
وعملوا وليمة في استراحة ثم ألبسوا الصغار جميعهم ملابس كتب عليها أسماء الأخوين جميعاً في ذلك ثم اتصلوا على أحدهم لوحده.
وقالوا إنك اليوم مدعو في الاستراحة الفلانية.
وقالوا للأخ الآخر كذلك.
فلما وصل الأول أخروا سيارته وأبعدوها من أجل أن لا يراها الأخ إذا حضر.
فلما حضر الأخ الآخر أوقف سيارته ودخل فلما شاهد المنظر العجيب والصغار قد استقبلوهم جميعاً بهذه الصور أقبل على أخيه يقبله وهو يبكي والصغار من حولهم.
هلا جربت مثل هذه الحيلة وجمعتهم،
وعقدتم مؤتمر مصالحة.
جرب وسترى.
أعانك الله،،،
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.